الهاتف

0000000000

البريد الإلكتروني

hospitaleg@gmail.com

أوقات العمل

24 ساعة في اليوم

مركز علاج الادمان الافضل في مصر ، مستشفي مصحة علاج الادمان

يعتبر استخدام الأدوية الحديثة والتي تقلل من الرغبة في تعاطي المخدرات وتتطور يومًا بعد الآخر، حدثًا مهمًا في تاريخ البشرية.

لكن كيف يقتنع المدمن الراغب في علاج الادمان بها؟.. وكيف يقتنع بخطورة المخدرات؟
قد يحتاج هذا الأمر إلى معرفة عدد من الحقائق المهمة عن الادمان.
قام أحد علماء طب علاج الادمان والمخدرات بعمل تجربة داخل مختبره، اكتشف من خلالها عدد من الأمور العجيبة.
وتمثلت تجربة عالم علاج الادمان بقيامه بتجهيز قفص حديدي وضع به فئران تجارب، وزود القفص بأنابيب بها كميات من الكوكايين.مستشفي علاج الادمان
هيأ العالم كل الظروف للفئران لتنجذب إلى أنابيب الكوكايين، وذلك لكي تبدأ في تعاطيه واستخدامه.
وبالفعل بدأت الفئران تتعاطى الكوكايين، وبمرور الوقت أصبحت تتعاطى المخدر بكميات أكثر فأكثر.
ابتكر علماء مركز علاج الادمان فيما بعد وسيلة جديدة داخل القفص تجعل الفئران والذين تحولوا لمدمنين، يبذلون جهدًا للحصول على المخدر.
كانت تلك الوسيلة هي أداة رفع لابد من استخدامها حتى تنبسط فتحات الأنابيب، وبالتالي يتمكنون من الحصول على الكوكايين.
ولم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا مع هذه الفئران، حيث تمكنت وبسرعة وتحت ضغط الأعراض الانسحابية من الوصول للحل.

طريقة لاكتشاف علاج الادمان؟.. أم تجربة مجنونة؟

هذه التجربة كان البروفيسور ستانلي غليك، الباحث في علم علاج الادمان، هو من قام بها.
وحققت هذه التجربة ابتكارًا تمثل في أنها جسدت حالة مدمن المخدرات عندما تحاصره الأعراض الانسحابية.
كما مثلت التجربة نموذج محاكاة للأسباب التي قد تدفع بمدمن المخدرات إلى الانتكاس والضعف أمام شهوة التعاطي.
هل توجد علاقة بين سلوكيات تعاطي المخدرات و حدوث الانتكاس؟
ذهب البروفيسور غليك في تجاربه بعد ذلك إلى أبعد من تجربة الفئران وادمان الكوكايين.
وأكدت تجارب هذا الرجل على أن هناك بالفعل علاقة بين الاستمرار على التعاطي والسلوكيات الادمانية.
وكانت تجربة “الملعقة الفضية” خير دليل على ما قاله ذلك العالم.

علاج ادمان المخدرات تجربة “الملعقة الفضية”

شهد ستانلي غليك أحد التجارب الادمانية، والتي كان بطلها يتعاطى الكوكايين باستخدام ملعقة فضية.
وتمكن هذا المدمن من الالتحاق بإحدى مصحات علاج الادمان، والتي ساعدته على الإقلاع عن التعاطي، وبمرور الوقت حضر ذلك المدمن المتعافي جلسة تعاطي، كان من فيها يتعاطون الكوكايين بنفس طريقته السابقة، فلم يتحكم بنفسه وتعاطى.
ويؤكد غليك أن الرجل المتعافي تحفزت لديه كل رغبات وشهوات الادمان بمجرد أن توافرت أمامه جميع الأجواء التي عاشها بالماضي.
وأن تلك الرغبات والشهوات الادمانية حركت بواعث اللذة بداخله بالشكل الذي جعلها تسيطر على تفكيره، فارتد عن صوابه وعاد للتعاطي.

العلاقة بين ادمان المخدرات وسلوكيات التعاطي

أكدت العديد من الدراسات العلمية لـ مصحة علاج الادمان التي سبقت تجارب ستانلي غليك على ارتباط ادمان المخدرات ببعض السلوكيات التي تنتج عنه.
ومن ضمن هذه السلوكيات جاء في المقدمة الأصدقاء، وتوقيت تعاطي المخدرات، وأماكن التعاطي.
قام باحثون بجامعة بنسلفانيا بالولايات المتحدة الأمريكية بإجراء بعض الفحوصات على أمخاخ بعض المدمنين المتعافين وأجهزتهم العصبية، ليكتشفوا أمورًا مثيرة تخص نجاح علاج الادمان .
وكان أول الأمور أن المتعافين وبمجرد مشاهدتهم لصور أماكن التعاطي السابقة أو الأصدقاء، فإن هناك نشاطًا ببعض مناطق المخ يزداد.
بزيادة الفحص أكثر، وجد الباحثون أنه واستغراق هؤلاء في التمعن بالصور، فإن هناك إفرازات يطلقها المخ تمثل مثيلاتها عند التعاطي.
يعني ذلك أن هؤلاء وصلوا لنشوة كتلك التي كانوا يشعرون بها في السابق عند وجودهم بنفس الأماكن أو بصحبة الأصدقاء.
وبالعودة مرة أخرى إلى البرفيسور ستانلي غليك، فلا شك أنه استفاد من هذه التجارب، وجعلت تفكيره يعمل بشكل مختلف.

القضاء على الرغبة اولي خطوات علاج الادمان

أراد غليك أن يكون هدفه من محاولاته لابتكار أسلوب علاج ادمان جديد فعال ، هو القضاء على رغبة المدمن واشتياقه للمخدر، ويعني ذلك أن يجعل المدمن من داخله يرفض أن يتعاطى المخدرات مهما وضع تحت ضغوط الأصدقاء والبيئة الاجتماعية.
نتائج مذهلة بعد 20 عامًا من البحث:
أستمر هذا العالم الصبور في تجاربه لما يقرب من 20 عامًا، ليخرج بالمحصلة بعقار أطلق عليه اسم “MC/18”.
وهذا الاسم هو اختصار لمصطلح methoxycoronaridine 18.
هذا العقار في جوهره يساعد في علاج ادمان الكوكايين والهيروين والأفيون والكحوليات وحتى النيكوتين، في الابتعاد عن المادة المدمنة.
وأجريت تجارب عديدة للعقار على العشرات من فئران التجارب، حيث بدأت تلك الفئران تفقد رغبتها في التعاطي، بعد أخذها للعلاج، ولكن لم تكن الفئران هي من يسعى لعلاجه البروفيسور غليك.
وهنا أصطدم البروفيسور بالواقع، كيف سيقنع المدمنين من بني البشر بضرورة علاج الادمان ؟.. وكيف سيتعامل مع

سلوكيات علاج الادمان التي بالتأكيد تحتاج للتعديل ؟

بالرغم من اعتبار تلك الجزئيتين مشكلتين كبيرتين إلا أنهما قادتاه بالنهاية إلى استنتاج قاعدة أصبحت لا تقبل اللبس أو التأويل، وهذه القاعدة محورها ولُبُها الأساسي العلاج الشامل، بمعنى أن العلاج الشامل (الطبي ــ النفسي ــ التقويم الاجتماعي) هو جوهر التعافي.

ربما يبحث الكثير من المدمنين عن طرف خيط آمن، يصل بهم إلى علاج الادمان بدون معاناة حقيقية او مستشفي علاج ادمان ترقي لمستوي توقعاتهم، خاصة وأن الأعراض الإنسحابية تظهر على المدمن بمجرد محاولته التوقف عن التعاطي، لتجبره تلك الأعراض الانسحابية إلى معاودة التعاطي مرة أخرى، وبصورة مضاعفة، أي أن المدمن يضاعف جرعته التي أعادت عليها في مصحة علاج الادمان – وهذا له أسبابه والتي سنتطرق إليها من خلال المقال – ليبدأ المخدر في السيطرة على كافة أعضاء الجسم، والحقيقة أن الأمر لا يتوقف على ذلك بل يمتد للحالة النفسية للمدمن فيصاب بعدة أمراض نفسية معقدة، تؤدي إلى انهيار حياته وبشكل كارثي.

إذاً يتضح مما سبق أن علاج الادمان أصبح غاية ملحة للمدمن قبل المجتمع، ولنقل أنه أصبح غايته الوحيدة، بعدما تجرّع الفعل المدمر للمخدر داخل جسده، وعانى الأمرين جسدياً ونفسياً، وهو مسلوب الإرادة، هو يحتاج فقط إلى الإرشاد والمعرفة الصحيحة العلمية لطريقة العلاج وهو المتوفر بـ مصحة علاج الادمان ، بجانب معرفة كافة التفاصيل الخاصة بمراحل برامج العلاج الأكثر نجاحاً حتى الآن ومستشفيات علاج الادمان المؤهلة لذلك ، وهذا ما سنتطرق إليه بشكل تفصيلي من خلال المقال.

ما هو مفهوم الادمان وافضل الطرق لعلاجه ؟

إذا تطرقنا إلى مناقشة العلاج لأي مرض، تحتم علينا الطبيعة العلمية معرفة ماهية ذلك المرض وأسبابه، حتى يتعرف المريض على حالته، ويبدأ ببرمجة عقله على مراحل العلاج، بأحدي مصحات علاج الادمان لأن الاستعداد النفسي يُعد من الأولويات طرق العلاج الصحيحة، حتى يتمكن المريض من التماثل للشفاء حسبما أكدته الدراسات الطبية الحديثة هذا من جهة، ومن جهة أخرى يتمكن طبيب مركز علاج الادمان من وضع خطة سليمة تناسب حالة المريض تماماً حتى يأخذ العلاج مجراه الصحيح ويصل إلى نتيجة إيجابية. وهذا الأمر يفرض نفسه في عملية علاج الادمان، لأن الادمان كما أكد المتخصصين أسبابه نفسية في المقام الأول.مركز علاج ادمان
الادمان بمفهومه الشامل هو اعتياد الإنسان على فعل معين، بحيث يتحول إلى عادة لا إرادية، ليتطور الأمر إلى عدم إمكانية التحكم في ذلك الفعل، مما يسبب ظهور أعراض انسحابية عندما يفكر المدمن التوقف عن ادمانه والتوجه لأقرب مصحة علاج ادمان ، والتي بدورها تجبره على ممارسة ادمانه مرة أخرى.

تحت ظل هذا المفهوم يمكن أن نصف عادات كثيرة بالادمان بعضها لا يضر، والبعض الآخر يسبب الضرر سواء على المستوى النفسي أو الجسدي كـ ادمان (مواقع التواصل الاجتماعي، الإباحية، العادة السرية .. إلخ).
أما عن ادمان المخدرات فقط يتفق مفهومه جزئياً مع التعريف السابق، لكن ادمان المخدرات يؤثر بشكل واضح على الحالة الجسدية والنفسية، ليعتاد المدمن على تعاطي المخدر نفسياً، ويعتاد الجسم على دخول المخدر إليه، وبالتالي يؤثر المخدر على كافة أعضاء الجسم، وبالأخص كيمياء المخ والجهاز العصبي المركزي، ليجد المدمن صعوبة بالغة في الإقلاع عن ادمان المخدرات والبعد عن التواصل مع اي مستشفي لعلاج الادمان ، بسبب الآلام التي تهاجمه عند التوقف عن التعاطي بشكل مفاجئ.

لماذا لا يتمكن المدمن من التوقف عن التعاطي بصورة مباشرة؟

إذا كان علاج الادمان في التوقف عن التعاطي، لكان الادمان أمر هين، ولكن المواد الكيميائية التي تحتوي عليها جميع المواد المخدرة سواء طبيعية أو مُخلّقة، تحدث خللاً كبيراً في نظام الجسم، وكما أشرنا سابقاً أنها تؤثر بشكل مباشر في كيمياء المخ، والجهاز العصبي المركزي، ولعل ذلك التأثير هو السبب الرئيسي وراء معاناة المدمن.
فمن المعروف أن المخ يُفرز بشكل طبيعي في الجسم مادة (المورفين)، وفائدة تلك المادة أنها تساعد على تحمل الجسم الكدمات والصدمات التي يتعرض لها بشكل يومي، وتعينه على تحمل الألم، كما أنها تلعب دوراً كبيراً في الحالة المزاجية للإنسان، كما أن الجهاز المركزي مسئول بشكل مباشر على طبيعة المشاعر الكامنة في نفس الإنسان.
وعندما يتعاطى المدمن المخدر يتوقف المخ بشكل تلقائي عن فرز المورفين داخل الجسم، لأنه ينتبه بزيادة نسبة المخدر داخل الجسم بمعرفة الإنسان، وبالتالي يعمل على تفادي أضرار زيادة نسبة المخدرات داخل الجسم بالتوقف عن إفرازها.
ومن هنا يصبح المخدر الذي يتعاطاه الإنسان هو المصدر الوحيد للمورفين أو ما يشابهه والذي يحتاجه الجسم بصورة ضرورية، لتحمل الألم، واعتدال حالته المزاجية والنفسية، وعندما يتوقف المدمن عن التعاطي تبدأ بعض الأعراض في الظهور نتيجة نقص المخدر واحتياج الجسم إليه، هذا بخلاف التأثير الكارثي للمواد الكيميائية الأخرى السامة التي يحتوي عليها المخدر، والتي تزيد من معاناة المدمن عند التوقف عن التعاطي.

ما هي الأسباب التي أدت إلى انتشار الادمان؟

عندما زادت ظاهرة الادمان، وظهر الخطر – ليس فقط على المتعاطي – على الأسرة ثم المجتمع، وبدأت في تهديد الأمن والسلامة، بدأ العلماء والمتخصصين بـ مراكز علاج الادمان في التوسع والتعمق في تلك الظاهرة ومعرفة الأسباب الحقيقية وراء انتشارها بتلك الصورة المرعبة، للعمل على نفي تلك الأسباب للحد من انتشارها.
وقد توصل العلماء و مراكز علاج الادمان إلى عدة أسباب ساعدت المجتمعات كثيراً في الحد منها، والبدء في علاج الادمان على أساس علمي صحيح

تتمثل تلك الأسباب في:

الضغوطات الحياتية، والصدمات النفسية.
التعرض للتربية الخاطئة والتي تخلق أمراض نفسية معقدة .
النشأة في بيئة غير صالحة.
انعدام المعايير والأخلاق المجتمعية.
حب المغامرة والتجربة وخصوصاً في فترة المراهقة.
ضعف شخصية الفرد وميله إلى الهروب من مواجهة الأزمات.

الأعراض الانسحابية للمخدرات:

إن المخدر يمسك بالجسد، ويؤثر تأثير شامل عليه، ويمتد إلى الإضرار بالحياة النفسية، وعند التوقف عن التعاطي تبدأ الأعراض الانسحابية في الظهور والتي تعد السبب الرئيسي في تراجع معظم المدمنين عن علاج الادمان وتتمثل في:
ظهور أعراض على مستوى الجهاز الهضمي كـ (عسر الهضم، الشعور الدائم بالقئ والغثيان، النفور من تناول الطعام، وجع دائم في المعدة).
ظهور أعراض على مستوى الجهاز التنفسي كـ (ضيق التنفس، تعدد حالات الاختناق، سعلة مصحوبة بألم في منطق الصدر).
أعراض على مستوى الجهاز الدوري كـ (ارتفاع معدل ضغط الدم، زيادة سرعة نبضات القلب).
سنجد ايضاً بـ مستشفي علاج ادمان أعراض على مستوى الجهاز العصبي (رعشة في الأطراف، نوبات تشنجية تشبه الصرع، سرعة الانفعال والميل إلى العدوانية).
بجانب الإصابة بالأرق والتوتر، والدخول في نوبة اكتئاب حاد، وملازمة الصداع الشديد.

هل يمكن علاج الادمان في المنزل؟

فيما سبق يمكن أن يستخلص القارئ إن ادمان المخدرات أمر معقد ويضر بجميع أجهزة الجسم، بجانب الإضرار النفسي الكبير الواقع على المدمن، وقد تكون رحلة علاج الادمان في المنزل محفوفة بالمخاطر على كل مَنْ يحيط بالمدمن، نظراً لشدة الأعراض الانسحابية، ورد فعل المدمن أثناء العلاج من جهة، ومن جهة أخرى ضرورة تواجد متخصص من مستشفي علاج الادمان بجانب المدمن يتمكن من احتواء أي حالة طارئة والتي تحدث باستمرار في حالات علاج الادمان.مصحة علاج ادمان
ولكن يمكننا القول أن علاج الادمان في المنزل يمكن أن ينجح في حالة “قصر مدة التعاطي”، بحيث تكون نسبة المخدر قليلة داخل الجسم، وبالتالي تقل الخطورة الجسدية والنفسية ويمكن احتواء الأعراض الانسحابية داخل المنزل او في مركز علاج الادمان المتخصص .

أهم الخطوات التي يجب اتخاذها لنجاح علاج الادمان داخل المنزل:

الخطورة الأولى هي المساندة النفسية للمدمن، وهي عملية تهيئة المدمن لخطوات العلاج من خلال الدعم المعنوي من قِبل الأسرة، لزيادة ثقة المدمن في نفسه وفي قدرته على تخطي تلك المرحلة.
الخطوة الثانية هي إبعاد المدمن عن بيئة المخدرات بشكل جذري سواء الأماكن أو الأشخاص.
تهيئة غرفة مخصصة للمدمن، والحرص على تهويتها بشكل جيد ومستمر، والتأكد من دخول أشعة الشمس إليها.
إخضاع المدمن لحمية غذائية خاصة يكون اعتمادها الأساس على “الكربوهيدرات” و ” الفيتامينات” و ” الألياف” ونخص بذكر الخضروات والفواكه الطازجة.
شرب الماء والعصائر بكميات كبيرة أثناء اليوم.
العمل على ملء أوقات الفراغ بممارسة الهوايات، وإشراك المدمن في نشاطات اجتماعية مثمرة حتى تشعره بقيمته الحقيقية وإمكانياته التي يتمتع بها.
العمل على حضور المدمن اجتماعات مصغرة تروي تجارب ناجحة مماثلة لحالته للرفع من روحه المعنوية.

ما هي خطوات علاج الادمان بشكل نهائي؟

أظهرت الدراسات والتجارب أن عملية علاج الادمان يجب أن تتم في جو مهيأ تماماً لها (مركز علاج ادمان) خاصة إذا كانت مدة التعاطي فترة طويلة، وذلك لأن الجانب النفسي له دور هام في إنجاح عملية العلاج، كما أن المدمن يحتاج وبشكل دائم إلى وجود طبيب متخصص من مستشفي علاج ادمان حتى يتمكن من السيطرة على المدمن، والتقليل من ألم أعراض الانسحاب.
لذا وضع المتخصصين عدة مراحل من شأنها مساعدة المدمن على تخطي مرحلة الانسحاب، ثم الاهتمام بالعلاج الجسدي والنفسي وتتلخص تلك مراحل علاج الادمان في:

مرحلة التشخيص علاج الادمان

فيها يخضع المدمن لعدة تحاليل وفحوصات لمعرفة نسبة المخدر في الجسم، والتعرف على درجة مناعته، ومدى الضرر الجسدي الواقع عليه جراء التعاطي، وبعدها يبدأ الطبيب بوضع الخطة العلاجية المناسبة تماماً لحالة المدمن.
مرحلة سحب السموم من الجسم:
فيها يتم حجز المدمن داخل المركز، ليتوقف بشكل نهائي عن تعاطي المخدر، لتبدأ الأعراض الانسحابية في الظهور، ويبدأ طبيب مستشفي علاج الادمان في وصف بعض الأدوية التي تساعد على التخفيف من الأعراض الانسحابية حتى تقل نسبة المخدر بشكل تدريجي.
مرحلة العلاج الجسدي:
بعد التأكد من خلو الجسم من المخدرات، يبدأ الطبيب المختص بمركز علاج الادمان في علاج الأعراض الجسدية التي أصيب بها المدمن ليكتمل الشفاء الجسدي تماماً.

مرحلة العلاج النفسي:

كما نوهنا أن المدمن يتأثر نفسياً بسبب التعاطي، ويصاب بعدة أمراض من بينها الاكتئاب، والقلق، وفي أحيان كثيرة يصاب بالفصام أو الوسواس القهري، لذلك يبدأ الطبيب النفسي بدوره في معالجة المدمن نفسياً بأحدث وسائل العلاج كـ (العلاج المعرفي، العلاج النفسي والسلوكي، العلاج بالكهرباء، العلاج الدوائي).

مرحلة التأهيل النفسي:

تعد تلك المرحلة من المراحل المهمة في مستشفيات علاج الادمان، بحيث يعمل الأطباء على تقويم المدمن سلوكياً، وتأهيله اجتماعياً، وتثبيت السلوكيات التي يرتضيها المجتمع، وتساعد المتعافي على الاندماج مرة أخرى مع المجتمع وتحقيق ذاته، لحمايته من أي مشاعر سلبية قد تنتابه وتسبب ظهور الانتكاسة ومعاودة الادمان مثل الإحساس بالاغتراب وعدم الانتماء.

كيفية منع الانتكاس بعد العلاج:

هي مرحلة طويلة المدى، وفيها تبدأ مصحة علاج الادمان المتخصصة بمتابعة المتعافي بعد الخروج من المصحة ، وإسداء النصائح له إذا واجهته إلى صعوبات في التكيف مع المجتمع، والتأكد من اندماجه الكامل مع محيطه مرة أخرى، وذلك لحماية المتعافي من الانتكاسة والعودة للمستشفي علاج الادمان مرة اخري.

ما هي مدة علاج الادمان؟

مدة علاج الادمان ليست ثابتة، وتختلف من حالة إلى أخرى ومن مركز علاج ادمان لأخر حسب شدتها، والضرر الواقع عليها جسدياً ونفسياً، لذلك قد تزيد أو تنقص من حالة لحالة، ولكن بشكل عام يستغرق علاج الادمان (6) أشهر وقد يمتد إلى (12) شهراً أو يزيد حسب تشخيص الطبيب المختص بـ مستشفي علاج الادمان في المرحلة الأولي من العلاج.

error: Content is protected !!